الإمام أحمد بن حنبل

97

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

24081 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدِ اسْتَتَرْتُ بِقِرَامٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ ، فَلَمَّا رَآهُ تَلَوَّنَ وَجْهُهُ ، وَقَالَ مَرَّةً : تَغَيَّرَ وَجْهُهُ ، وَهَتَكَهُ بِيَدِهِ ، وَقَالَ : " أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ

--> وأخرجه البخاري وفي " خلق أفعال العباد " ص 105 من طريق محمد بن أبي عتيق ، عن الزهري ، به ، موصولًا . وأرسله عن الزهري يونس بن يزيد ومعمر : فأخرجه ابن وهب 20 / 1 عن يونس بن يزيد ، عن الزهري ، عن عمرة أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . . فذكره . وأخرجه كذلك ابن المبارك في " البر والصلة " ( 39 ) عن معمر ، عن الزهري ، عن عمرة أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وسيرد من طريق معمر أيضاً عن الزهري موصولًا برقمي ( 25162 ) و ( 25337 ) ، وفيه : وكان أبر الناس بأمه . وللزهري طريق آخر فيه : فقد أخرجه البخاري في " خلق أفعال العباد " ص 105 ، والنسائي في " الكبرى " ( 8234 ) ، والطبراني في " الأوسط " ( 4602 ) من طريق سليمان بن بلال ، عن موسى بن عقبة ومحمد بن عبد اللَّه بن أبي عتيق ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة . قال الطبراني : لم يرو هذا الحديث عن موسى بن عقبة وابن أبي عتيق إلا سليمان بن بلال ، تفرد به ابن أبي أويس . قلنا : بل رواه عن سليمان كذلك ابنه أيوب بن سليمان بن بلال ، كما عند النسائي . وفي باب مناقب حارثة ، سلف 433 / 5 . قال السندي : قوله : " كذاكمُ البر " ، أي : وكان بارّاً بأمِّه .